اللقاء الثالث لمشروع "قلب الأمور"
25 – 28 تموز/ يوليو 2002
عجلون – الأردن
" تجارب متنوعة في المجلات الشبابية وتأثير المأسسة على الكتابة"

أتى هذا اللقاء في إطار مشروع  قلب الأمور، أحد مشاريع الملتقى التربوي العربي، وهو يرتكز على مجموعات صغيرة من الشباب والشابات العرب تتكون بمبادرات ذاتية تؤلف بينها مبادىء تنطلق من كون الحياة موضوع التعبير والتأمل والتعلم وتسعى بالتالي إلى الربط بين التعبير والتفكير والحياة .

تجسد مشروع  قلب الأمور حتى الآن في مجموعة أفلام وفي حوالي 18 مجلة عبر فيها شباب من دول عربية عدة عن بعض نواحي حياتهم. وقد أظهرت عروض المجموعات في اللقاء الأول الذي عقد في عمان خلال صيف 2001 رؤى مختلفة للكتابة والعمل الشبابي. فبالرغم من انطلاق المجموعات من مبادىء مشتركة إلا أنه كان لكل منهم أسلوب خاص في الكتابة والعمل ضمن مجموعة. كذلك أكدت عروض تجربة "يراعات" وهي عبارة عن صفحة أسبوعية وملحق شهري مع جريدة الأيام في رام الله / فلسطين وتجربة مجلة "سوا سوا" في الأردن أهمية طرح أسئلة تتعلق بالعمل المؤسسي والكتابة الشبابية أهمها: لم يكتب الشباب؟ لمن يكتبون؟ كيف يتم تحرير المجلات الشبابية؟ كيف تؤثر الكتابات الشبابية على تكوين شخصية الشباب؟ وما هي الرؤى المختلفة لهذه التجارب؟ كيف يختلف الجو المؤسسي عن أجواء أطر اجتماعية أخرى، وكيف يؤثر ذلك على الأشخاص والعمل؟

من هنا نبعت فكرة عقد لقاء يجمع بين شباب يعملون في مجال الكتابة الشبابية لتبادل الخبرات حول "علاقة المؤسسات التي تؤمن فسح للكتابة والتعبير مع الشباب الذين يعملون معها وكيف تؤثر المأسسة على تعبير الشباب وعملهم ورؤاهم".

شارك في هذا اللقاء حوالي
12 شابا وشابة من الأردن، فلسطين، لبنان، ومصر كالتالي:
لبنان:
ألين فرح، جريدة السفير
allounf@hotmail.com
كريستل خوري، قلب الأمور letsyrk@hotmail.com
لبنى الأمين، مجلة طلاب الجامعة الأمريكية anbuol@hotmail.com

الأردن:
سهى النجار، مجلة سوا سوا وقلب الأمور
hesheseh@hotmail.com
محمد حشكي، مجلة سوا سوا وقلب الأمور sheeko-mx@hotmail.com
يوسف عبد النبي، قلب الأمور abdnabie@hotmail.com
وائل أبو حمدان، مجلة "رؤى"
زينون عطية، مجلة "رؤى"
أحمد تكروري، قلب الأمور

فلسطين:
ابراهيم خضرة، يراعات – غزة
himaaa4u@hotmail.com
أحمد حسنا، Youth Times – القدس ahasna87@hotmail.com

مصر:
سالي رؤوف، مجموعة التنمية المجتمعية الشبابية
sallyraouf@hotmail.com

الملتقى التربوي العربي:
منير فاشه
سيرين حليلة

كان هناك عدد آخر من المدعوين من فلسطين لم يتمكنوا من الحضور بسبب إغلاق الحدود وهم:
معن سمارة، يراعات
 ma_an_samara@hotmail.com
عبد السلام خداش، مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي  tamer@planet.com
أنس عودة، مجموعة إلنا haexplore@hotmail.com
شذى قراقرة، مجموعة إلنا haexplore@hotmail.com
عبير بكر، مجموعة "بلدنا" baladna@zahav.net.il
بالإضافة إلى اعتذار الشباب من مجلة "كلمتنا" من مصر mmahdy@teenstuffonline.com

قام كل من المشاركين بعرض تجربته/ تجربتها في إصدار مجلة شبابية وتعرف الحضور على تجربة يراعات (فلسطين)، قلب الأمور (الأردن ولبنان)، مجلة طلبة الجامعة الأمريكية (لبنان)، مجلة سوا سوا (الأردن)، مجلة Youth Times (فلسطين)، مجلة رؤى (الأردن)، صفحة الشباب في جريدة السفير (لبنان). ناقش المشاركون العديد من القضايا المتعلقة بمحور اللقاء وتمحورت النقاشات حول التساؤلات التالية:

·         هل بإمكان الكتابة أن تغير في المجتمع؟ هل على الكتابة أن تتقيد بالأطر الاجتماعية؟ ما هي أهمية المردود الذاتي بالكتابة؟

·         ما هي أهمية "العملية" في الكتابة بعلاقتها بالناتج؟

·         ما هو الفرق بين العمل التجاري وغير التجاري؟ ولماذا هناك نوع من الاحتقار للقطاع الخاص؟

·         ما هي علاقة المجلات والخبرات التي تحدثنا عنها بقلب الأمور؟

·         قلب الأمور بحد ذاتها، كيف نراها بعد هذه التجارب؟ إلى أين نريدها أن تصل؟

·         ما هو تأثير الإطار المؤسسي على العمل؟ متى نحتاج إلى إطار ومتى يكون الإطار قاتل للإبداع؟

·         هل هناك حاجة إلى "محرك" في المجموعة؟ هل تستطيع المجموعة العمل دون "قائد" بالمفهوم التقليدي؟

·         لمن نكتب؟

·         ما مدى الحاجة إلى متفرغين في العمل الشبابي؟

·         ما معنى مجلة شبابية؟ هل هي مجلة يصدرها شباب أم يستهلكها الشباب؟ هل هي مجلات التسلية؟

·         كيف يمكن التواصل بين من يعملون في هذا المجال؟

·         ما هو الفرق الذي تحدثه الكتابة على الشباب؟

·         ما هي أهمية "التدريب" في مجال إصدار المجلات الشبابية؟

·         المجلة التجارية، كيف نستعملها، وهل نريد استخدامها؟

·         ما هي مقومات الاستمرارية للمجلات الشبابية؟

   فيما يلي بعض الملاحظات التي أبداها المشاركون في الجلسة النهائية للقاء بناء على التساؤلات المذكورة أعلاه:

أحمد حسنا:

- الكتابة تكون فعالة اذا تأثرت فئة بكتابتك، وأحيانا هناك فئات تحتاج وقتا لتهتم بالكتابة.

- المجلة الشبابية هي تلك التي تكون الأفكار المطروحة فيها شبابية وتهم الشباب.

- أحيانا يكون من الأسهل بالنسبة لي أن اكتب باللغة الانجليزية وأحيانا بالعربية.

- من عمر 15-25 يكون من الصعب التفرغ بسبب ضغط الدراسة.

- المؤسسة مهمة، وأرى أن قلب الأمور تتشكل من شلة أصحاب مع بعض.

ألين فرح:

- برأيي مجلة شبابية بالدرجة الأولى هي تلك التي يكتب فيها شباب وموجهة للشباب- وموجهة للجيل الأكبر لأن هنالك فجوة كبيرة بين الشباب والمسؤولين وليس هناك تواصل بينهم والإعلام يقرب من وجهات النظر.

- التغيير ليس بقلب النظام بل بشعور داخلي اني أستطيع ان أغير في رأي شخص يقرأ ما أكتب. هذا حد أدنى من التغيير.

- العمل المؤسساتي لم يؤثر علي سلبا وقد يكون هناك هرمية أو ضابط أو محرك ولكن هذا لا يعني ان يكون دكتاتور، بل يستطيع أن يخلق صداقة بينه وبين الشباب وبالنتيجة يتفاعل الجميع.

- أنا ضد احتقار المؤسسات الخاصة لأن الكثيرين يعتاشون من العمل في الإعلام، لكن لا يجب أن نسمح لهذه المؤسسات أن تستغل الشباب بهذه الذريعة.

 كريستيل خوري:

- وجود شخص محرك في المجموعة ليس ضروريا بقدر ما هو أنه بطبيعة الأمور يكون أحد أعضاء المجموعة أنشط من غيره ويستلم المهام، وقد لا يكون نفس الشخص دائما لكن لهذا الشخص وجود. مثلا، في مجموعة "ليش لأ" كانت لبنى هي الشخص المحرك لكن بالعدد الثالث أصبحنا كلنا متحمسين. وفكرة وجود هذا الشخص لا تأتي بالتعيين.

- أنا ضد فكرة مؤسسة بقلب الأمور لأني أخاف أن تضعنا المؤسسة في إطار معين ولا أحب أن أكون ضمن إطار.

-  "أكتب لكي أحفظ ذاكرة حياة".

 سالي رؤوف:

- بالنسبة للإطار المؤسسي أجد أنه وعلى سبيل المثال حين يكون هناك "أبواب" في المجلة لا تكون هناك مرونة كافية للتعبير.

- التواصل بين الناس هو الأمر الأهم، ومن الضروري أن نعمل معا كفريق، وقد تكون الدورات التدريبية إحدى الطرق لتكوين الفريق.

- بالنسبة لدور المحرك: مهم أن لا يكون وجود المجلة مرتبط بوجوده.

- التفرغ: عادة ما نخلط ما بين التفرغ والتخصص. مهم أن يكون للواحد منا أكثر من نشاط للانفتاح على المجلات الاخرى.

- ماذا يعني مجلة شبابية؟

 كتاب شباب؟؟؟

 قراء شباب؟؟؟

قد لا يكون الكاتب شاب لكنه يكتب في أمور تهم الشباب؟؟؟

- هل الكتابة تحدث فرقا أم لا؟ أعتقد أنها تحدث فرقا لأن الواحد منا حين يسمع يختلف عن حين يقول وعن حين يكتب.

- ليس من الضروري أن تكون كل المواضيع في العمق.

- المجلات في القطاع الخاص: مشكلتها السطحية وانها تجارية بحتة.

- اللغة مرتبطة باننا نكتب لمن؟ (بالجهة المستهدفة)

 سهى النجار:

- لماذا نكتب؟ احيانا فقط لكي نكتب وليس بالضرورة أن يكون هناك قارئ، وأحيانا نكتب كي نبدي رأينا في أمر ما، وأحيانا كي نتظاهر بالفهم، فأهدافنا ليست "سامية" بالضرورة من الكتابة.

- ان قلب الامور ليست مجلة فقط، لكن كل تجارب قلب الأمور تظهر على شكل مجلة، وهذا أمر من الضروري التوقف عنده.

- المؤسسة مفيدة لتوزيع الادوار، ومن الممكن أن يتشكل فريق ويكون لكل واحد دور ومع بعض تزداد نوعية الإنتاج، لكن من المهم أن يتحمل شخص واحد المسؤولية. نحن نستخدم الهرمية بطريقة سيئة لكن هذا ليس بمصيبة. يجب أن نتخذ قرارات، وأحيانا قد يضطر شخص واحد لاتخاذ القرار.

- نكتب لكل الناس، قد يعجب البعض أو لا يعجب البعض الآخر، لكننا نكتب.

- التفرغ: من اول ما بدأنا العمل وهذا الموضوع يشكل تحد كبير للعمل الشبابي. نحن لسنا متفرغين ولسنا موظفين. كان هناك نشاطات يمكن أن يدفعوا لنا أجرا ولم نذهب لها، ونشاطات ندفع من جيبنا ونتحمس لها، المهم في الأساس هو الدافع الداخلي.

- في الموضوع الشبابي العملية أمر هام جدا، نحن نتغير حين نكتب في مجلة " سوا سوا" وليس القراء أو من شاركوا في الدردشات.

- بالنسبة للغة: أشعر بان الناس يكتبوا بلغات أخرى لأن العربي فيه مبالغة في "عرض العضلات" وهذا الشيء قادني لشيء آخر وهو موضوع "العامية"، فنحن أحيانا نحب الكتابة بالعامية وهذا أمر بشكل عام غير مفضل مما قد يحدو بالبعض للانقطاع عن الكتابة.

- القطاع الخاص والمجلات التجارية لها إيجابية أنها تصل لعدد أكبر. قد يكون من المفيد أن نستخدم القطاع الخاص لكي نوصل للناس ما نريد أن نقوله.

 يوسف عبد النبي:

- الكتابة أصبحت تتخذ أشكالا كثيرة: صحفية، أدبية، الخ .. لكن برأيي من الضروري أن نركز على الكتابة كتعبير، وسيلة لإيصال فكرة.

- قلب الامور.. الى اين؟ لا اعرف، كل ما أعرفه أنها أصبحت جزءا منا، والواحد منا يستطيع أن يعبر أو يرى الأمور بمرآة قلب الامور.

- المؤسسة، ترتبط بحسابات مختلفة فتضيق المساحات للاشخاص. الدعم والتمويل أيضا يشكلان حاجزا أحيانا ضد التعبير.

- وجود محرك في المجموعة ضروري، وهو يظهر لوحده دون تعيين أو انتخاب. بعد الدورة التدريبية مثلا قد تتشكل مجموعة من المهتمين. المشكلة أن بعض الناس تنطمس شخصياتهم وتتحول القضية إلى منافسة.

- التفرغ - له علاقة بتحديد الاولويات.

- ما هي المجلات الشبابية:

 يكتب الشباب للشباب وآخرين يشبهونهم.

 تطرح قضايا شبابية وفيها رسالة معينة.

- التواصل مهم جدا للذين يعملون في هذا المجال، وأن نتعلم من أخطاء بعضنا البعض  (وهنا يمكن استخدام الإنترنت للتواصل).

 إبراهيم خضرا :

- الكتابة دائما فعالة، ولكن درجة الفعالية تختلف. أكتب أحيانا لأفضفض عن نفسي أو لهدف معين او لحل قضية معينة.

- قلب الامور الى اين؟ لم أكن قد توصلت إلى فهم واضح لقلب الأمور قبل حضوري هذا الاجتماع. برأيي قلب الامور تشق طريقا جديدا سيكون في المستقبل طريقا ممهدا.

- بالنسبة للإطار المؤسسي قد نتمكن من تطوير مفهوم آخر للمؤسسة بحيث لا يؤثر على المشاريع الشبابية. هذا الاطار احيانا يقتل التجربة الذاتية.

- لا يسير أي شيء بدون محرك. اذا كان هناك محرك في مجموعة معينة وتوقف ستتوقف المجموعة. من الهام أن يكون هناك أكثر من محرك يتبادلون الأدوار بشكل دوري.

- التواصل بين الناس: اذا كانت الفكرة جدية سيكون هناك تواصل تلقائي.

- احتقار القطاع الخاص شيء سلبي، ولكن إذا قام شخص ما بعمل معين فقط من أجل الربح لن يكون هناك مصداقية.

 محمد حشكي:

- الكتابة لن تغير الناس ولكنها تساعد على التفكير. الابداع والخبرات الفردية لا تهدف إلى التغيير بقدر ما هي لإعطاء شرارة للتفكير.

- المحرك: من الجميل أن يكون هنالك محرك في المجموعة. ففي " قلب الأمور" مثلا التي عملنا عليها كان المحرك شخص مختلف في كل مرة. المحرك هو شخص "بينق" عالعالم.

- في قلب الأمور الكتابة للكل، لكن في النهاية أنا أكتب لنفسي بغض النظر عن إذا أحب الناس ما كتبت أم لا.

- بالنسبة لموضوع المجلة الشبابية والعمق. من يحدد العمق؟

- التواصل: مهم أن يكون هناك امتداد فكري بين المجموعة. المجموعة لا تتكون غصبا عن الناس.

- الكتابة تحدث فرقا. قد يكون من الجميل أن لا تكون قلب الأمور فقط مقتصرة على الكتابة، وأن يكون جزء من مبادىء المجموعة أن نجلس ونحكي عن كتاباتنا. ما استفدته من قلب الأمور هو الحكي والنقاش.

 لبنى الأمين:

- أنا لا أكتب شيء فقط لي وحدي. أحب أن يقرأ الآخرون ما كتبت كي أبلور أفكاري ويفكر الشخص الآخر بما أقول.

- من الصعب أن تعمل مجموعة من دون محرك وليس بالضرورة أن يكون المحرك هو من يقوم بالعمل، وهو سيظهر بشكل تلقائي.

- الكتابة الشبابية هي "روح" مرتبطة بعمر. نرى نفس الاهتمامات من منظور آخر وبنظرة جديدة. والمهم أن يقرأها الكل.

- اللغة: نعاني من هذه المشكلة في لبنان لأن هناك فئة كبيرة يتكلمون ويكتبون الفرنسية. هي ليست لغة فقط، بل هي ثقافة، خصوصا أننا نعتبر لبنان "حلقة الوصل بين الغرب والشرق". هناك كلمات ثقيلة بالعربي مثل (جسد) لذلك يجد الناس سهولة أكبر بالكتابة بالإنجليزي والفرنسي.

- قلب الأمور: أعتقد أنه من المهم أن تستمر كما هي. أكثرنا نعمل في مجلات أخرى، لكن مهم أن يكون هناك تواصل من خلال هذه التجارب.

- المؤسسة إطار ضروري وليس بالضرورة أن يكون هرمي. أنا بحس بنفسي مؤسسة داخل نفسي، والناس مختلفون والبعض، مثلي، يرتاح أكثر في العمل ضمن إطار مؤسسي واضح.

 سيرين حليلة:

- مهم جدا وجود قيم ومبادئ وأسس مشتركة ما بين المجموعة ويكون متفق عليها ومكتوبة ويتم مراجعتها ولا تكون شكلية بل تكون فعلية، لضمان:

1. أن لا تكون هناك دكتاتورية في اتخاذ  القرار.

2. الاستمرارية في العمل.

3. وجود رؤية واضحة للعمل.

- الإطار المؤسسي جيد وربما ضروري، ولكن هنالك فرق بين العمل الذي يتخذ فيه الشباب القرار (مجلة رؤى وقلب الأمور ويراعات) ويتخذه بشكل جزئي (Youth timesو كلمتنا و teenstuff) ولا يتخذه (سوا سوا ونهار الشباب).

- الدورية في القيادة أمر جيد ومفيد جدا لجميع المشاركين ويتضح ذلك من تجربة يراعات على سبيل المثال.

- لمن نكتب؟ أعتقد أن السؤال الأهم هو ما الذي نريد أن نكتبه نحن ونقرأه نحن ومن حولنا. وأن نكون نعيش فعلا في المجتمع وجزء منه ونعبر عنه، حينها لن نواجه مشكلة سؤال لمن نكتب.

- المجلات التجارية مقابل مجلة مثل قلب الأمور: تكمن أهمية المجلات التجارية في أنها تصل إلى شريحة كبيرة نسبيا- لكن الملحق في الجريدة أيضا يصل إلى شريحة كبيرة- هل نستطيع أن نصل إلى حل وسط؟ هل هناك حاجة لذلك؟ هل نقرأ نحن قلب الأمور؟ هل نحب قراءتها؟ لماذا؟

- التغيير الأكبر يحصل لدى الكاتب أكثر من القارئ إذا الأهم هو أن يكون هنالك كتاب أكثر- وربما شيء مثل قلب الأمور ويراعات يعد الشباب للكتابة في كافة المحافل في المستقبل بشكل صادق وذاتي وليكون التعبير عن الخبرات هو أساس الكتابة وليس الإنشاء والبلاغة.

- العملية أمر هام جدا،  لكن إذا لم يكن هناك نتاج في النهاية قد تضيع العملية- في التجاري يبدو لي هناك تركيز على قيم استهلاكية باعتبار أن القارئ لن يدفع نقودا إلا إذا وجد أمور تتعلق "بالجمال" و "الموضة" بشكل أساسي- كما أن مجلات المرأة تركز على نفس الشيء والمطبخ.

  والمجلات الرجالية تركز على صور النساء العاريات! أعتقد أن الشبابي يقول أنه لا بد من الدمج، وأن المجلات "الثقافية" البحتة بحاجة لان تكون مسلية. والجميل في كتابة الشباب أنها مازالت تحتفظ بكونها يمكن أن تكون جدية ومسلية في نفس الوقت. ماذا عن الهزل والسخرية، هذا مفقود، وهذا شبابي. الشبابي هو الجديد- فما أهمية مجلة شبابية تكون نسخة طبق الأصل عن مجلات الكبار؟

- هناك سهولة برأيي لتفرغ الشباب للعمل لأن لديهم وقت فراغ كبير رغم الدراسة. على سبيل المثال، إحدى عضوات هيئة تحرير "يراعات" (ديمة) كانت تواظب على اجتماعات وعمل يراعات حتى في فترة امتحانات التوجيهي وحصلت على معدل 94.

- الكتابة أداة ومهارة هامة جدا، في لحظات تحتاج إلى الكتابة والمهم أن تكون قادر على الكتابة.

- هناك سوء فهم يقول بأن اهتمامات الشباب هي أمور سطحية مثل الموسيقى والموضة، لكننا نستطيع التفكير في والكتابة عن الموسيقى والموضة "بعمق".

- قلب الأمور ليست "مجلة"- هي فكرة وقناعات تتجلى في المجلات.

- هناك مفارقة واضحة ما بين "دلع" للشباب من قبل المؤسسات التنموية مقابل "قسوة" المؤسسات التجارية.

- وجود الشباب في هيئة التحرير ليس أمرا واضحا أو مباشرا. فقد يكون وجودهم شكلي أو عضوي وقد يكون مؤثرا أو لا يكون، كما أنهم قد يتصرفوا بالضبط مثل الكبار بدلا من أن يحاولوا أن يكونوا أنفسهم.

- نقاش قلب الأمور ضروري في المجموعة او ثنائي الخ.

 منير فاشه:

- أهم ما في أي مشروع هو "التصميم"، فإذا كان جيدا ومتوافقا مع المضمون تسير الأمور على خير ما يرام، ولا تعود الأمور مرتبطة بقرار، فالبنية بحد ذاتها تسمح ببعض الأمور وتعيق البعض الآخر.

- أحب أن أوضح الفرق بين الإطار والروح: الشباك له إطار والروح هو الفراغ في الشباك. إذا رغبنا بالمحافظة على الروح لن يفيدنا شيء تغيير الإطار. في قلب الأمور نركز على الروح بعض النظر عن الإطار. ما هي إذا روح قلب الأمور؟ الروح هنا هي أن كل شخص مصدر لفهم/ مصدر لمعرفة. لا يوجد إنسان جاهل/ أمي بالمطلق. إذا أي تعبير لإنسان له قيمة، والتعبير عن الحياة لا يجوز أن أغيره.

- بالنسبة لفكرة المجلة الربحية/ التجارية، قد يكون الربح هو الروح وقد يكون الإطار، ومن المهم أن نوضح الفرق.

 اقتراحات عامة:

·         أن يتم التفكير بوسائل للتواصل بين مجموعات قلب الأمور ومجموعات شبابية أخرى، فما أهمية هذه الخبرات إذا لم يعرف عنها أحد؟

·         بالنسبة لقلب الأمور أفضل شكل للمؤسسة كان مجموعة أصدقاء لأن ذلك يضمن أن يلتقوا بشكل دائم.

·         أن نستخدم الويب سايت للحديث عن خبراتنا ليس فقط في مجلات أخرى وتدخل هذه المجلات ضمن "قلب الأمور" ويكون هناك تواصل بين الخبرات المختلفة.

 

 

| نبذة تاريخية | البنية الأساسية | الرؤيا/المنطلقات | برنامج العمل | اللقاءات السنوية | أفلام | إصدارات | حوارات | خواطر تعلمية | مقالات | شبكات | ألبوم الصور |

| الرئيسية | ازكى دنيا | قلب الامور | الجامعة | للاتصال بنا

Copyright © 2004-2008 Arab Education Forum , All Rights Reserved