خلفية
اللقاء:
لقد كان
الاهتمام بتشجيع القراءة وإنتاج الكتب للأطفال والشباب في مقدمة الاهتمامات
التربوية والثقافية في العالم العربي عبر السنوات العشر الماضية. أما اقدم حملات
تشجيع القراءة فهي في فلسطين، تونس، ومصر ولا يزيد عمرها عن 12 سنة. هذه الخبرات،
بالإضافة إلى المبادرات الجديدة في دول مثل لبنان، الأردن، موريتانيا، وغيرها، ما
زالت تحاول إيجاد أفضل الطرق والوسائل لتصبح القراءة عادة ما بين الأطفال والشباب
ولتنافس التكنولوجيا التي تأخذ عقول الأطفال من التلفزيون وألعاب الفيديو
والكمبيوتر.
من خلال نقاشات
مع عدد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية تبين وجود حاجة ملحة لتتفاعل هذه
المبادرات على مستويات أعمق لمحاولة التعرف على المنجزات الحقيقية ومستوى نجاح هذه
المبادرات في تحقيق أهدافها وفيما إذا كانت هذه المبادرات يمكن أن تحقق شيئا على
الأرض في هذا الزمان.
وكمبادرة معنية
ببلورة رؤيا حول التعلم في العالم العربي والمساهمة في نهضة ثقافية تربوي عربية،
تفاعل الملتقى التربوي العربي مع هذه القضايا في اجتماعين من اجتماعاته السنوية:
الأول في عام 2001 وكان موضوعه "الشخصيات الموجهة للأطفال والشباب في الكتب
والإعلام العربي"، وفي عام 2002 كان عنوان اللقاء "مبادرات ملهمة في تعلم اللغة
العربية". وقد وضح كلا الاجتماعين الحاجة إلى وأهمية الكتب في حياة الأطفال
والشباب، وقلة المتوفر من الكتب المثيرة لاهتمامهم وقلة جهود الانتشار في كافة
أوساط الشباب من قبل المؤسسات المعنية.
وفي عام 2002،
تبلورت حوارات ما بين مكتب اليونيسكو في الأردن والمكتب الاقليمي لليونيسكو في
بيروت والمقر الرئيسي في باريس والملتقى التربوي العربي لخلق صلة ما بين التعلم
ومحو الأمية الأبجدية ضمن برنامج متكامل. تطورت هذه الحوارات من خلال تنظيم لقاء
لحملات تشجيع القراءة في المنطقة حضره ممثلين عن حملات لتشجيع القراءة من فلسطين،
الأردن، لبنان، وتونس في عمان في 8 أيلول 2002، تبعه مشاركة في نقاش طاولة مستديرة
في اليونيسكو/باريس قدمت فيه ورقة عن "المعرفة الأبجدية كحرية". ركز كلا
الاجتماعين على الحاجة للبحث في رؤى وتوجهات جديدة. وكما تنص عليه منشورات
اليونيسكو، "في السنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين ما زال العالم يواجه وضعا
مشينا يتجلى في وجود أكثر من 800 مليون بالغ أمي، 113 مليون طفل محروم من الدراسة
في المدارس، وعدد كبير من الأطفال مرغمين على ترك المدرسة قبل تطوير القدرات
الأبجدية الأساسية."
وضمن إطار "عقد
الأمم المتحدة لمحو الأمية" ومشروع "التعليم للجميع"، من الضروري في هذه المرحلة
أن نسأل أنفسنا لماذا فشلت هذه المحاولات، أين نجد بؤر النجاح، وكيف يمكن أن
نستثمر في مواردنا الغنية؟
الرؤيا:
بدلا من النظر
إلى القراءة، الكتابة، والمعرفة الأبجدية كمهارات آلية، نحتاج إلى النظر إليها
كأدوات تنمي "العالم الداخلي" للإنسان وتشكل "الخيوط" التي تحيك الشبكة الاجتماعية
والثقافية ما بين الناس في العالم العربي ومع آخرين في العالم ككل. بدلا من النظر
إلى القراءة والكتابة والمعرفة الأبجدية كأدوات تربط ما بين العقل والنص، يمكن
النظر إليها كوسائل تربط ما بين العقل والحياة. "قراءة الحياة"، بدلا من قراءة
أحرف وكلمات، هو ما نطرحه هنا كرؤيا شمولية للمشروع: أي النظر إلى القراءة
والكتابة والمعرفة الأبجدية ضمن سياق واسع. هذا التوجه يمكن أن يساعدنا في التعامل
مع إشكالية حقيقية تواجهنا وهي أن القراءة والمعرفة الأبجدية لم تتحسن أو تزيد في
عالمنا العربي رغم المبادرات المختلفة.
الاستراتيجيات:
الفكرة هي أن
نتبنى توجه يركز على "التعلم" و"المجتمع" إذ يشكل هذين المفهومين العمود الفقري
لأي مبادرة مجتمعية ناجحة يمكنها أن تستعيد الثقة والمسؤولية والفهم لدى المجتمعات
والأفراد بقدرتهم على القيام بتلبية احتياجاتهم بأنفسهم – بمبادراتهم ومواردهم
وتعاونهم.
إن تبني مثل
هذا التوجه يعني التكامل ما بين الهيئات الرسمية وغير الرسمية، بالإضافة إلى
التركيز على التعبير كأداة أساسية لمحو الأمية وتحقيق الاتصال والتواصل بين
المجتمعات.
أما
الاستراتيجيات المحددة فهي التالية:
1.
تطوير
شبكة حوار عبر الإنترنت على مستوى الأفراد والمؤسسات، الحكومية وغير الحكومية
والمجتمعية، في العالم العربي المعنية بالقضايا المذكورة أعلاه.
2. تطوير عملية
انتشار وتوزيع وتبادل المنتوج الثقافي لهذه المؤسسات والأفراد في العالم العربي
3.
تطوير أداة موحدة لتشجيع عادة القراءة ولمحو الأمية (على سبيل المثال
جواز سفر للقراءة للأطفال، بطاقة ائتمان للقراءة للكبار وغيرها) في العالم العربي
بدعم من الحكومات المحلية ومكاتب اليونيسكو.
التطبيق – المرحلة الأولى:
-
تشكيل مجموعة حوار إلكترونية بحيث تكون شمولية بقدر الإمكان يقوم فيها
المشاركون بعرض خبراتهم وتجاربهم ونقاش القضايا التي تهمهم.
-
تنظيم لقاء في عمان – الأردن في الفترة ما بين 14- 16 كانون أول/ديسمبر
2004 لاستكمال النقاش يجمع ما بين 30 مشارك من مختلف التوجهات والبلدان لنقاش
والاتفاق على الاستراتيجيات المشتركة وبحيث يتم تنظيم ورشات عمل ومعرض كتاب خلال
الاجتماع لتطوير وتنمية المبادرات الملهمة وقصص النجاح في هذا المجال.
-
توثيق هذا الاجتماع (بالشكل المكتوب وبالفيديو) وتوزيع هذا التوثيق على
المهتمين.
-
تطوير صفحة إلكترونية وكتالوغ مطبوع للمنتج الثقافي في العالم العربي
الصادر عن مؤسسات مجتمعية و/أو أفراد التي لا تجد هامشا لها في السوق الثقافي
التجاري.
المخرجات المتوقعة:
-
شبكة حيوية ما بين المهتمين بتشجيع القراءة والتعبير والمعرفة الأبجدية
في العالم العربي. توفر هذه الشبكة فرصة ومنبر للأشخاص والمؤسسات للتعبير عن
أفكارهم وتجاربهم والتفاعل التعلمي وتبادل الخبرات.
-
مورد عبارة عن كتاب وفيديو يوثق للمبادرات في هذا المجال.
-
تطوير صفحة إلكترونية وكتالوغ مطبوع للمنتج الثقافي في العالم العربي
الصادر عن مؤسسات مجتمعية و/أو أفراد التي لا تجد هامشا لها في السوق الثقافي
التجاري.
-
تطوير أداة عربية مشتركة لتشجيع القراءة ومحو الأمية الأبجدية.
اليوم
الأول: الثلاثاء
14/12/2004
الفترة
الصباحية: 9:00 – 14:30
في تمام
الساعة التاسعة التم شمل المشاركين وافتتحت اللقاء د. نور الدجاني نيابة عن منظمة
اليونسكو ورحبت بالحضور تلاها ترحيب من قبل د. منير فاشه، مدير الملتقى التربوي
العربي.
قدمت بعد ذلك
السيدة سيرين حليلة، مديرة المكتب الإقليمي للملتقى التربوي العربي، شرحا حول
برنامج اللقاء وآليات العمل، مع التأكيد على أن نجاح مثل هذا اللقاء يعتمد على مدى
المشاركة الفعالة للحضور بأفكارهم وتجاربهم وتصوراتهم المستقبلية.
بعد جولة
تعارف سريعة قدم فيها كل مشارك نفسه وعمله، تم التقسيم بشكل اختياري إلى عدة
مجموعات لتقوم كل مجموعة بالتعارف المعمق على تجارب بعضها البعض، مع إمكانية تبديل
المجموعات. واستمرت عملية التعارف حتى موعد استراحة القهوة الأولى، الساعة 11:00
صباحا.
في القسم
الثاني من الفترة الصباحية، قام كل مشارك، وضمن جلسة عامة، بالحديث لمدة 3 – 5
دقائق عن تجربة ناجحة في عمله/عملها وتجربة غير ناجحة تماما مع التركيز على الدروس
المستخلصة من كلا التجربتين. (مرفق بعض الأوراق التي قدمت مكتوبة في هذه
الجلسة).
في نهاية اليوم
الأول، قامت السيدة سيرين حليلة باستخلاص أهم القضايا/المحاور والأدوات ومباديء
العمل التي عبر عنها المشاركون خلال حديثهم عن تجاربهم المختلفة في مجال تشجيع
القراءة والكتابة والتعبير ومحو الأمية، بالشكل التالي:
قضايا/محاور
-
النشر/ الكتب المتوفرة للأطفال والشباب والكبار
·
هل يتم متابعة مدى فائدتها؟
·
هل يتم إشراك المستهدفين في صياغتها؟
·
كيف يمكن تجميع هذه الموارد؟
·
تواصل التربويين مع دور النشر
-
الارتداد إلى الأمية
·
هل سببه البرامج التقليدية لمحو الأمية؟
·
أم عدم المتابعة؟
·
أم عدم ارتباط البرامج بالحياة؟
-
دور المؤسسات الحكومية والمجتمعية والبلديات والجامعات والمؤسسات
الدولية والتفاعل فيما بينها: إمكانياتها، دورها، مكانها.
-
مشكلة استخدام المكتبات للدراسة فقط
-
"مشروع القرية المتعلمة" لدول مجلس التعاون الخليجي
-
الثقافة المجتمعية والاهتمام بالكتاب
-
دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
-
الاستمرارية: مشاريع تبدأ وتخبو – كتاب ينشرون كتابا واحدا فقط –
مؤسسات تتغير فيها الإدارة فيتوقف العمل أو يتوقف التمويل.
-
حين يكون الكتاب رفاهية
-
لا يوجد تمويل عربي للعمل أو الثقافة
-
الحملات المؤقتة لنشر الثقافة التي تنتهي بانتهاء مدتها وتمويلها ولا
تترك شيئا وراءها
-
المدرسة عدو للقراءة
-
هجرة الأطفال من الكتاب إلى وسائل المعرفة الأخرى
-
العلاقة مع الدول الأجنبية (التمويل/الترجمة/ نشر ثقافة الآخر
بإيجابياتها وسلبياتها).
-
كيف يستطيع الطفل أن يغير نفسه والآخرين.
أدوات:
-
جواز سفري للقراءة/ بطاقة القارئ الدائم
-
منبر للتعبير الحر للأطفال والشباب
-
أنشطة في مناسبات معينة:
-
شهر الكتاب
-
أسبوع القراءة الوطني
-
أسبوع التعليم للجميع في نيسان
-
موسم ربيع القراءة
-
معرض صفاقس لكتب الأطفال
-
حملات تشجيع القراءة بمكوناتها المختلفة
-
قصيدة كل يوم
-
سجل "ثمرة القراءة"
-
مشروع سبك حكاية
-
مكتبات في الحدائق العامة
-
قوة التعبير (القوة الكامنة في التعبير)
-
إيجاد فسح حرة من المؤسسات والمهنيين للمحافظة على الروح
-
المقابل المادي للإنتاج: هل هو إيجابي أم سلبي؟
-
من الضروري أن يلعب المستهدف دورا أساسيا في إنتاج أدوات معرفته
-
لا ننظر إلى محو الأمية وتشجيع القراءة كدواء
-
من الضروري وجود هدف شخصي يرتبط به التعلم
-
أن تكون مقومات الاستمرارية جزءا من العمل
-
القراءة ضرورية لأجل امتحان الحياة
-
يختار القارئ كتبه بنفسه (لا يمكن أن تكون المعرفة موجهة)
-
من الضروري تجسيد التعبير والفكر وليس فقط الوعظ والإرشاد
الفترة المسائية
16:00 – 18:00:
الفترة ما بين
16:00- 18:00 كانت مخصصة للمشاركين لتقديم عروض عن نشاط معين أو عن
مشاريعهم. في اليوم الأول قدمت العروض التالية:
l
مشروع "موارد عربية":
شبكة لتسويق وتوزيع المنتج الثقافي
غير التجاري
والمبادرات الملهمة في العالم العربي.
تتكون هذه الشبكة من موقع الكتروني لتسويق وتوزيع المنتج الثقافي لمؤسسات
او
مبادرات مجتمعية فردية أو جماعية تعبر عن تجارب صادقة وفكر متجدد.
أما أنواع المنتجات فهي كتب، مجلات، موسيقى، برامج كمبيوتر، نشرات، افلام، فنون،
ومبادرات ملهمة. يقوم على هذا المشروع الملتقى التربوي العربي وقدمه السيد
أحمد أبو شقرة، مسؤول الموقع الالكتروني. عنوان الموقع:
www.theotherarabia.com
ولمزيد من المعلومات يمكن ارسال بريد الكتروني الى:
info@theotherarabia.com
.
l
مشروع "سبك حكاية":
قدم المشروع د. نجيمة طايطاي غزالي، مؤسسة المشروع ومديرته. هذا المشروع عبارة عن
مشروع تربوي متكامل يتمحور حول مركزية الحكاية الشعبية في تكوين اللغة لدى الأطفال
وفي توسيع آفاق خيالهم ليتمكنوا من الإبداع والتعلم. هذا المشروع يتم من خلال
المدارس ومن ثم في مهرجان ينظم كل سنتين في مدينة أكادير في المغرب.
اليوم الثاني،
الاربعاء 15/12/2004
الفترة الصباحية،
9:00 – 14:30
في بداية اليوم
الثاني وجد المشاركون كافة القضايا والأدوات والمباديء مكتوبة على أوراق
flipchart
في غرفة الاجتماعات للاطلاع عليها وتسجيل أهمها بالنسبة لهم.
انقسمت
مجموعة المشاركين إلى مجموعات صغيرة أخذت كل مجموعة عددا من القضايا/المحاور
لنقاشها بشكل متعمق والوصول إلى عدد محدود من القضايا التي تعتبرها المجموعة
محورية/جوهرية/أساسية في عملها.
فيما يلي
النتائج من المجموعات المختلفة:
المجموعة
الأولى
منير فاشه،
خالدة قطاش، عماد ثروت، تغريد الناجي، دينيس أسعد، عبد السلام نخلة، بيت الله ولد
سيدنا علي، محمد المضواحي، رافع يحيى
هناك
تيارين في هذه المجموعة:
الأول يقول
بأهمية المبادرة الشخصية وينطلق منها:
-
مركزية تشجيع القراءة بكل الوسائل الممكنة
-
خلق فسح ومساحات حرة لتنفيذ عملية تشجيع القراءة (وليس بالضرورة برامج
محددة)
-
أهمية الأسرة في هذا النوع من العمل
-
مركزية التعبير – ما هو ضائع في المدارس هو تشجيع التعبير الصادق –
تعبير بكافة أشكاله – التنوع في التعبير
أما التيار
الثاني فيقول بأهمية دور المؤسسات الأكبر، وينطلق منه:
-
تفعيل دور المؤسسة والأسرة
-
رسم خطط عملية لمحو الأمية
-
تشجيع المكتبات وتحسين أداءها
-
إنشاء روابط للمهتمين بالمواضيع المطروحة
المجموعة الثانية
نجلاء نصير
بشور، عبد الرزاق كمون، حليمة بوشاقور، مها هلالي، روضة الهدهد، علي البتيري، فوزي
جمال، جليلة شجاع الدين، علوي بلغيث ، خالد القاسمي
-
لا يوجد مكانة
للقراءة أو سلوك قرائي اجتماعي معتمد
-
من الضروري تطوير وتعزيز مكانة القراءة كسلوك اجتماعي من خلال حملة
متكاملة لمؤسسات المجتمع المختلفة.
-
توفير الكتاب
الجيد وتعميمه وتعزيزه (كتابة، رسم، نشر، توزيع) – ما هي معايير الكتاب الجيد، لا
توجد مرجعية لجوائز – ما هو دور المدرسة، الأهل، الدولة، المجتمع المدني.
-
الكبار الذين
لا يقرأون
المجموعة
الثالثة
سهام
نجم، سحر عمران، عائشة بركي، مختار ولد ودو، محمد المهدي، فاطمة الغول، نور
الدجاني
-
الاهتمام بجودة
التعليم
-
برنامج العواصم
الثقافية لا يجب أن يقتصر على النخبة فقط
-
هل البرامج
التقليدية لمحو الأمية من الأسباب الرئيسية لعرقلة البرنامج، أم هل هو غياب
التقييم؟ هناك ضعف في المتابعة والتقييم وحاجة لأدوات رصد
-
هل هذه البرامج
غير مرتبطة بالحياة؟
-
ما هو دور
المؤسسات الحكومية والمجتمعية والجامعات وكيفية التفاعل فيما بينها – التواصل مع
المنتديات في إطار التعليم للجميع وتشجيع القرائية والمكتبات
-
مدخل رئيسي:
هناك التزام سياسي وطني في كل دولة تجاه محو الأمية لكن لم يتم حتى الآن تحقيق
تقدم نوعي وملموس – التعهدات لم تكن سند رئيسي في القيام بهذه البرامج إضافة إلى
قلة التمويل
-
هناك حادة
لتشريعات فعالة وقد تحفز وتساعد صناع القرار على التخلص من الأمية
-
البرامج
الموجودة غير مرتبطة بطموحات وآمال المستهدفين وهم مهمشين
-
الوسيط- المعلم
هو نقطة ضعف لأنه غير مدرب وغير كفء
-
ضرورة وجود
برامج مستمرة لمنع الارتداد إلى الأمية
-
هناك تجارب
مفيدة مثل محطات التلفزيون المحلية للوصول إلى المناطق النائية وتجربة القرية
المتعلمة (مناطق محررة من الأمية).
-
هناك ضرورة
لإعادة النظر في برامج محو الأمية وفق احتياجات وطموح المستهدفين وليس التخطيط
الفوقي الرسمي وأن تركز على الحقوق الأساسية.
بناء على هذا
العرض لعمل المجموعات، ولحصر القضايا بشكل أكثر تحديدا، تم الطلب من كل مشارك أن
يحدد/تحدد محور أو اثنين أساسيين مرتبطين بشكل مباشر بعمله/عملها ليتم حصر المحاور
المتعلقة بعمل ومتابعات هذا اللقاء. من خلال هذه الجولة، تم تحديد أربعة محاور
أساسية يندرج ضمنها عدد من المحاور الفرعية بالشكل التالي:
المحور
الأول:مكانة القراءة
ويندرج ضمنها:
1.
التعبير كأداة
2.
الكتاب الجيد
3.
دمج ذوي الاحتياجات الخاصة
4.
دور الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني
5.
غرس بذرة حب القراءة ورعايتها لتصبح عادة مدى الحياة
المحور
الثاني: التركيز على التعبير الصادق والحر
ويندرج ضمنه:
-
خلق مساحات
وفسح
-
المتعلم محور
العملية
-
دمج ذوي
الاحتياجات الخاصة
المحور
الثالث: توفير الكتاب "الجيد"
ويندرج ضمنه:
-
الكاتب/القارئ
-
النشر
-
التوزيع
-
ذوي الاحتياجات
الخاصة
المحور الرابع:
محو الأمية للكبار والصغار
ويندرج ضمنه:
-
مناهج وأساليب
حديثة
-
خطط وبرامج
جادة
-
أمية المتعلم
-
الارتداد إلى
الأمية
-
ذوي الاحتياجات
الخاصة
انقسمت
المجموعة إلى اربع مجموعات، كل حسب اهتمامه، ناقشت كل مجموعة الأدوات والمباديء
المرتبطة بالمحور المعني بالنقاش، وتم عرض النتائج في اليوم الثالث والأخير.
الفترة
المسائية، 16:00 – 18:00
قدمت
في هذه الفترة العروض التالية:
·
دنيس أسعد: وقدمت عرضا حول مشروع ادب الأطفال الذي تقوم عليه وزارة
الثقافة الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، دياكونيا، القنصلية
الفرنسية، المجلس الثقافي البريطاني وافراد ومؤسسات اخرى متنوعة في كافة أرجاء
فلسطين.
·
رافع يحيى: وقدم عرضا للموقع الالكتروني لأدب الأطفال
www.adabatfal.com
.
·
فوزي جمال: عرض لتجربة مدارس الظهران في إدماج الأهل في توفير التمويل
لنشر وطباعة الكتب وقيام المدرسين بالكتابة والترجمة ليتم نشر المعرفة ليس فقط في
داخل المدارس ولكن أيضا في الوطن العربي ككل.
·
مها هلالي: عرضت تجربة الجمعية المصرية لتنمية قدرات الأطفال ذوي
الاحتياجات الخاصة.
·
سهام نجم: قدمت بعض الكتيبات التي أنتجت من قبل جمعية المرأة والمجتمع
فيما يتعلق بمحو أمية المرأة المصرية.
·
محمد المهدي خضر: وقدم لتجربة مطبعة "سولو" في السودان في محو الأمية
وحماية المتحررين من الأمية من الارتداد وذلك بالتعاون مع منظمة بريطانية تدعى
IEC.
اليوم الثالث:
الخميس 16/12/2004
الجلسة الأولى:
عرض الأدوات والمباديء المرتبطة بالمحاور الأساسية التي حددها المجتمعون والمتعلقة
بالعمل العربي في مجال تشجيع القراءة والتعبير ومحو الأمية الابجدية من أجل الحياة
والتعليم للجميع.
المحور الأول:
مكانة الكتاب والقراءة
الأدوات:
-
تفعيل دور
الأسرة والتشجيع على إنشاء مكتبة البيت أو الأسرة وتأمين الفضاءات والموارد
القرائية المناسبة لكل عمر وكل فئة.
-
لمؤسسات
التعليم دور مركزي من خلال المكتبة المدرسية وفضاءات حرة للمطالعة والتعبير.
-
تعميم وتدعيم
المكتبات العامة الثابتة والمتجولة بالتنمية المستمرة لأرصدة المكتبات والتنويع في
وسائل الترغيب بالمطالعة بتوظيف كل أنماط التعبير الحر (دراما، معارض، ندوات،
ورشات رسم، مسابقات).
-
تفعيل دور
المجتمع المدني في دعم مكانة الكتاب والقراءة بإنشاء المكتبات وتعبئة المتطوعين
لإنجاز مختلف الأنشطة الهادفة.
-
الاستفادة من
الوسائط الحديثة (المعلوماتية)
-
عدم إقصاء أي
فئة في حملات ترغيب والتشجيع على القراءة مع التركيز على ذوي الاحتياجات الخاصة.
المحور الثاني:
التعبير وإيجاد فسح كأساس للتعلم
الأدوات:
-
التعبير اللغوي
والكتابي بكافة أشكاله: الشعر/ القصة/ المذكرات اليومية/ المقالة / جريدة الحائط
-
التعبير
الشفهي/ الحكاية/ رواية القصة/ اللقاءات/ التساؤل
-
التعبير بالفن/
الرسم/ الحرف اليدوية/ الرقص
-
التعبير
بالتمثيل/ الإيماء
-
التعبير بالعمل
والتعامل
المبادئ
والقيم:
-
الصدق
-
احترام
القناعات
-
احترام التنوع
-
تعزيز الثقة
بالذات
-
بناء الشخصية
-
الحرية/حرية
التعبير وتحرير التعبير
المحور
الثالث: توفير الكتاب الجيد
الأدوات:
-
تأسيس هيئة
عربية غير رسمية تصدر قائمة سنوية بالكتب المختارة وتعميمها على المؤسسات التربوية
والمكتبات العامة وإيرادها في صفحة خاصة على الموقع الإلكتروني (موارد عربية).
-
إقامة ورش عمل
للكتاب والرسامين وشعراء الأطفال وأمناء المكتبات العامة والمعلمين لتطوير أدائهم
على صعيد وطني ومن ثم ترتيب ورشات عمل ولقاءات إقليمية عربية.
-
دعم الكتاب
الجيد من خلال شراء كميات كبيرة منه من قبل وزارات التربية والثقافة والمؤسسات
الدولية والتجارية وغيرها.
-
السعي لإنشاء
شركة توزيع عربية بدءا من الموقع الإلكتروني "موارد عربية"
-
الإطلاع على
الأدب العالمي للأطفال والعمل على توفير الكتاب المترجم الجيد من دول الشرق
والغرب.
-
المساهمة في
إغناء معرض صفاقس لكتب الأطفال حيث أنه المعرض العربي الوحيد لكتب الأطفال الذي
تقوم عليه جمعية أهلية بالتعاون مع الأطر الرسمية في تونس وهو معرض عربي – دولي
يقام منذ أكثر من 12 سنة ليكون المعرض العربي المركزي لكتب الأطفال (أسوة بمعرض
بولونيا) وتقام على هامشه نشاطات مختلفة مثل تكريم كاتب سنويا والسعي بالتعاون مع
اليونسكو وغيرها لنشر أحد كتبه وتطوير ميزانية المعرض ليقوم بنشر وترجمة كتب
مختارة.
المباديء
والقيم:
-
من الضروري
وجود مقابل مادي حتى ولو رمزي للكتاب وقد يأخذ المقابل أشكالا مختلفة
-
يلعب
القارئ/المستهدف دورا أساسيا في إنتاج الكتاب
-
يحترم الكتاب
الطفل/القارئ واحتياجاته الخاصة والعامة.
-
التوزيع
والانتشار ضروري لتكون الاستمرارية جزءا من الإنتاج
-
الابتعاد عن
الوعظ والإرشاد والتلقين
-
الصدق في
التعبير عن أنفسنا وبيئتنا وهويتنا الثقافية في إنتاجنا (النصوص والرسوم) مع
احترام الاختلاف والإنسانية والطبيعة.
-
من الضروري
الفصل ما بين عملية تطوير فكرة الكتاب وما بين النشر والتوزيع، إذ أن الجزء الأول
حين تقوم به مؤسسات غير حكومية أو أفراد معنيين بالطفل والمجتمع ينطوي على عمليات
تختلف عن الجزء الثاني المتعلق بالنشر والتسويق والتوزيع وهو جانب تجاري.
مبادئ:
المحور
الرابع: محو أمية الكبار والصغار
|
الموضوع
|
الأدوات
|
القيم/الأسس
|
|
خطط وبرامج جادة
|
-
مشاركة المجتمع المدني في وضع الخطط مع الحكومات
-
وجود وتفعيل آلية عمل مشتركة بين قطاعات الحكومة والأهلي والخاص في
مجال التعليم للجميع
-
تضمين أدوات فاعلة للمتابعة والتقويم والشفافية
|
|