تاريخ المشروع
المرحلة الثالثة: تقييم العمل أيار 1999 – أيار 2003 :

 ما هو تصور الناس عن الملتقى التربوي العربي؟ 

إحدى القضايا التي برزت فيما يتعلق بالملتقى التربوي العربي هي كيف يفهم الناس هذه الفكرة الجديدة والخلاقة والتي لا تقع في إطار أو تعريف محدد مسبق. إن الملتقى لا يطرح أجوبة جاهزة ولكنه ينطلق من مبادئ وقناعات وقيم ومن توفير فرص وأجواء للقاء العقول والناس والبناء على الحلول والأجوبة. خلال المناقشات تم تقديم رؤى متنوعة عكست تصورات الناس لجوهر الملتقى ومم يتكون.  

الاقتناع الرئيسي الأول الذي ظهر خلال عملية التقييم هو أن للملتقى دور مهم في تشجيع "ثقافة المبادرة" في العالم العربي كأداة يمتلكها الأفراد والمؤسسات لإحداث التغيير. لم يكن هذا جزءا من مهمة الملتقى المنوطة به, ولكنه كان جزءا من الفهم الضمني لفلسفة الملتقى. أبرزت المناقشات خلال التقييم هذا الأمر كجزء أساسي من عمل الملتقى المتواصل خلال الأربع سنوات الماضية.

 الاقتناع الثاني كان أن الملتقى لعب وسيلعب دورا مهما في تعزيز شراكة حقيقية بين العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في نفس البلد أو عبر البلدان العربية الأخرى. وهو يؤكد وينطلق من أن كل تجربة لها قيمة تضيف إلى الفهم العام على "قيمة" كل تجربة ويضع أرضية مشتركة للتفاعل السليم بين الأفراد والمبادرات المختلفة. 

الاقتناع الثالث كان بأن اجتماعات الملتقى ساعدت العديد من المبادرات لكي تخرج من حالة "العزلة" عن طريق تعزيز الشعور بأن هنالك أشخاص في مناطق أخرى من العالم العربي يتعاملون مع قضايا مماثلة ويواجهون نفس العوائق ولديهم نفس الالتزام بعملهم ومهمتهم.

 كان هنالك جانب سلبي واحد يتمثل في المبالغة أحيانا في انتقاد دور المؤسسات التعليمية الرسمية والذي أعطى انطباعا خاطئا بأن الملتقى التربوي العربي يدعو إلى إغلاق هذه المؤسسات.

تم التوضيح بأن الحديث هو حول أهمية التنوع في طرق ومرافق وأجواء تساعد على التعلم وإعطاء فسحة لوجود بدائل مجتمعية لتوفير فرص التعلم للشباب والأطفال مع الأخذ بعين الاعتبار بأن أعضاء الهيئة التنسيقية للملتقى منخرطون في صلب العملية التعليمية الرسمية وبالتالي سيكون من عدم الدقة القول بأن الملتقى كمؤسسة يعارض وجود المؤسسات التعليمية الرسمية. 

وفيما يلي عرض لأهم الآراء والتصورات التي قدمت بشأن عمل الملتقى:  

  • الملتقى هو مساحة للتعلم والتفكير, وهو أيضا أداة للتغير والنمو.
  • الملتقى هو مساحة تعرض فيها المبادرات وتناقش.
  • الملتقى يفتح نوافذ وأبواب للمجتمعات والدول العربية على بعضها البعض.
  • الملتقى هو صورة للتنوع ويتمثل ذلك في عمله ومبادئه.
  • قوة الملتقى تكمن في أنه يبني على ما هو موجود.
  • جوهر الملتقى هو التركيز على التعلم وليس التعليم.

 

 

| نبذة تاريخية | البنية الأساسية | الرؤيا/المنطلقات | برنامج العمل | اللقاءات السنوية | أفلام | إصدارات | حوارات | خواطر تعلمية | مقالات | شبكات | ألبوم الصور |

| الرئيسية | ازكى دنيا | قلب الامور | الجامعة | للاتصال بنا

Copyright © 2004-2008 Arab Education Forum , All Rights Reserved