|
تاريخ المشروع
المرحلة الثالثة: تقييم العمل أيار 1999 – أيار 2003 :
الاجتماعات السنوية،
وماذا نعني بكلمة "مبادرة"؟
اتضح خلال عملية التقييم
وجود خلاف حول ما نعنيه عندما نقول بأن الاجتماعات السنوية تجمع "مبادرات ملهمة
تركز على التعلم" في العالم العربي.
ركز النقاش على
جانبين أساسيين في هذا الموضوع:
1.ما
الذي يشكل المبادرة؟
2. إذا اتفقنا على العناصر
التي تتكون منها المبادرة, فهل سيكون باستطاعتنا أن نقرر فيما إذا كانت مبادرة
معينة "ملهمة" أم لا؟
ماذا سيحدث إذا بدت إحدى المبادرات عادية ومعتدلة في سياق معين وملهمة في
سياق آخر؟ وفي أي سياق سنحكم عليها؟
فيما يلي محاولة أولية
لتحديد
مكونات "المبادرة"
بناء على النقاش
المستفيض للموضوع:
1. تكسر أنماطا متبعة أو
سائدة (سواء أنماط تقليدية أو معاصرة).
2. تنبع من تجربة تجمع ما بين الإبداع في الفكر والإدراك والابتكار في الفهم
والعمل.
3. تستخدم أو تبني على خبرات ومهارات وطاقات ومعارف الأشخاص المشاركين في
المبادرة.
4. نهل من الفكر العالمي في نفس الوقت الذي ترتكز فيه على الثقافة المحلية.
5. يمكن التعبير عنها, حتى لو كان ذلك التعبير بأشكال ومفاهيم وصور مختلفة عن
الأسلوب المعتاد في التعبير عن هذه المبادرات.
6. يقودها أناس يتمتعون بدرجة عالية من الحماس والالتزام.
سيتم اختبار هذه
"المعايير"
على مدى السنوات الثلاث القادمة وستبقى جزءا
من الحوار المستمر
داخل الملتقى.
اقتراحات
مستقبلية للاجتماعات سنوية:
-
على الاجتماعات
السنوية أن تتجاوز وظيفتها الحالية كفسحة لعرض المبادرات وأن تساهم في تشكيل قوة
ضاغطة تستطيع التأثير على السياسات المعمول بها .
-
يجب أن يوفر
الملتقى الفرصة للحوار المتعمق حول مبادرات معينة لكي يساعد أصحاب تلك المبادرات
على التأمل العميق في نجاحاتهم وفشلهم والتوسع أفقيا وعاموديا للتقدم في
مبادرتهم.
-
على الملتقى أن
يلعب دورا أكثر حيوية في تعميم هذه المبادرات سواء من خلال دعوة الناس لتقديم
عملهم في محافل مختلفة أو الكتابة في وسائل الإعلام أو عن طريق الموقع الإلكتروني.
|